اغرورقت عيونهم من شدة الضحك ؛ حين أجبت المعلمة عن عمل أبي ، أما أنا فقد غرقت في البكاءِ ، لأنهم لايعلمون كم يكابد في سبيلنا.

أضف تعليقاً