وأنت يتراء لك أنك قبضت على مركز إهتماماتك، في محاولة منك لإثبات ذاتك العلية، وتقاعست عن أداء إنسانيتك بعد أن طفحت بك أنانيتك الضيقة؛ شيء ما لم يكن في الحسبان… يلتهمك وأنت بنشوة النصر سكران…يذكرك بحجمك الحقيقي أنك لاشيء ولا تدور إلا في حلقة كونية مفرغة… ولاتدري ما ينتظرك، تركض لتلبس رداء التقوى والقناعة من جديد…لكن هيهات!!.

أضف تعليقاً