التقيت بمدير الثانوية السورية بالمغرب،فرح بلقائي، سألني عن أحوال دراستي الجامعية ونوع الشعبة المتبعة، أخبرته باختياري للأدب العربي.. تنفس الصعداء، مسح على رأسي مبتسما.. سمَّعني بيتا شعريا لم أنساه :
_ ومن تكن الكتابة عرسا له… تتوجَ بالقراءة وانتعلَ الشعرا.
- تنبؤ
- التعليقات