في الثالثة والأربعين، وهي لازالت تكنس وتمسح وتغسل الصحون لإخوتها، تعودوا أن يجدوا كل يوم صحنا مكسورا أو فرشة ممزقة، لم يفكروا يوما بالبحث عن السبب، سكتت الصحون، وهدأت كل الأفرشة، يوما ما.. الآن؛ صاروا يبحثون عن السبب.
- تنفيس
- التعليقات
في الثالثة والأربعين، وهي لازالت تكنس وتمسح وتغسل الصحون لإخوتها، تعودوا أن يجدوا كل يوم صحنا مكسورا أو فرشة ممزقة، لم يفكروا يوما بالبحث عن السبب، سكتت الصحون، وهدأت كل الأفرشة، يوما ما.. الآن؛ صاروا يبحثون عن السبب.