جلس على حافة النهر، تَراءى له ندب على انعكاس وجهه. عكر صفوه وجه “خالته” العابس ، وكيه بنار منقلها في طفولته البائسة . قفز ضفدع امامه، ضاعت معالمه داخل دوامات المياه التعبة . شُبه له وجهها . اصطاده ، حبسه في قفة السمك . في المساء حمل صيده وعاد. القى غنيمته في النار المُتَّقِدَة امامها وضحك ملء شدقيه…

أضف تعليقاً