وبخ القائد حارسه الخاص، فقد كان شعره طويلا وحذاؤه متربا، لم يجرؤ المسكين أن يخبره أن خوفه عليه وجديته في الحراسة، شغلاه عن هندامه…في لحظة انشغاله بتنفيذ التعليمات… اقتحم المتمردون المقر.

أضف تعليقاً