ظلت عيوننا معلقة به و هو لا زال جالسا على مقعده العلوي ممسكا بغليونه الأنيق .. و لأنه رأى أن النور شحيح عندنا، أعلن أنه سوف يمنحنا من مشعله بسخاء، و منذ ذلك الوقت و بيوتنا تشتعل.

أضف تعليقاً