تجادلنا كثيراً، اِرتفعتْ أصواتنا حتى تقطّعتْ حِبال حناجرنا، ولكن… لم نتوصل انا وجاري القديم حول عائدية الألواح الخشبية الملقاة على الرصيف المحاذي، اِحتكمنا عندَ أكابر القوم، جهزونا بالوقود لحرق تلك الألواح، ومع أول شرارة، هرعتْ الكائنات المختبئة حاملة ذخيرتها، باحثة عن السلام.

أضف تعليقاً