كعادتها، كان عليها إنهاء قصتها بقفلة سعيدة ، لأجل ترويج دعوة قلمها.. الى: من (صفعك على خدك الأيسر أدِر له الأيمن)، خرج الطفل الشهيد من السطر الأخير صارخا؛ يمسك بتلابيبها : هلاٌ توقفتِ عن غمس ريشتك في دمي؟:
– أحضري المداد الذي يتقن رسم حروفك الممتهنة.

أضف تعليقاً