مع مطلع الشمس يخرج رفقه السلة والمكنسة..فوق الرصيف تحت الرصيف منحيا على مخلفات أيادي تحكمها أذهان شاردة..قال في تواضع عفوا سيدي هذه ورقة نقود سقطت منك..سوى رابطة العنق وأشار إليه بسبابة الاحتقار وعين الإزدراء قائلا في تكبر :قذارة..دله على المرحاض وأنصرف.

أضف تعليقاً