حاولَتْ أن تشي للبقيّة عن لذّة التلاشي، وعن معنى العبور للطرف الآخر، لكنّهم أصرّوا على الوقوف عند أعتاب السؤال:
– ماذا لو كان هذا السطوع مجرّد نهاية موحشة؟
– ماذا لو…؟
الفراشة التي اقتحمتْ منبع الضوء ماتت مختنقةً…بكلّ علامات الاستفهام.

أضف تعليقاً