كم تمنى أن يصبح إنسانا ً ، ولو ليوم واحد ، ذلك الهر ّ ..ليعترف لها بحبه .. كانت تلاعبه كل يوم … تطعمه …. وتمسح على ظهره بيدها الناعمة ، وتنظر في عينيه كثيرا ً … في الليلة التي سقط فيها مطر غزير تحقق حلمه ..لالم يصدق حين رأى نفسه شابا ً وسيما ً بعينين زرقاوين ..وقبل أن يسرع إلى غرفتها اتجه إلى النافذة وشكر المطر كثيرا ً … حين دخل غرفتها ..كان المطر مستمرا ً بالهطول ..وبمواجهة النافذة وقفت قطة كانت تنظر إلى المطر وتشكره.

أضف تعليقاً