مساء، عندما يأوي الناس إلى بيوتهم، ترخي شعرها، تضع قبّعتها وتسير على رصيف ذلك الشارع، الجدار على يسارها وعكّازها في يمينها، تراقصه، تبذل جهداً لتظهر رشاقتها، تتأمّل خيالها الشّاب، تهمهم ببعض الكلمات، تترك توقيعها وتاريخ يومها أسفل اسمين متعانقين على جدار الجامعة، تسأله:
كيف حالي؟ أنتظر انضمام جسدي إلى روحي.

أضف تعليقاً