مقابل أجر، تعاقد الكاتب مع السارد ليضطلع بمهمة الكتابة، في رأس السنة خرج من النص رفقة حبيبته ليسامرها، اِستمتع بكل ما لذ وطاب، من حينها فسخ العقدة وزعم أن الكتابة حرفة من لا حرفة له.