غاصت في الآثام، وأبحرت في الملذات؛ مشت طريقاً حلوة مرة.. يلوغ ذكره كسم العقرب في اللسان. تمنت لو رشفة من حلال. اصطدمت بقلب مرهف شفاف، فضج قلبها بالحياة، وتفجر الإحساس المنعش.
توارت عن ما كانت فيه واغتسلت بالطهر والعفاف، وما أن هنأت نفسها وارتاح بالها؛ دق ناقوس الخطر عن قيل وقال، فاقتحمت سيرتها فرحتها واغتالت نشوتها، وعرفت أن للماضي أذيال. قالت: بحرقة …….. ولكن لم.!
يتراجع قطار الحياة إلى الوراء.
- توبةٌ
- التعليقات