كلما أنقذتني فتواه من حبل المشنقة، همس صوت بداخلي: أنت فأسه وهو حصنك. للتو، أيقنتُ أن الجنة ليست عصية، لما توليتُ بنفسي تقبيل جبينه برصاصتين.

أضف تعليقاً