أردت القضاء عليها، جمعت المتطوعين، أذهلتني الحشود من كلا الجنسين، ما ان بدأت بنفسي طالبا احداهن للزواج..حتى باغتتني صفعة من زوجتي، كأنها قذيفة صاروخية،افقدتني صوابي، ورايتي البيضاء ما تزال ترفرف حتى الآن.

أضف تعليقاً