عُلِقَتْ الدُمى من أعناقِها، أُزيحَ الستارُ، تراقصَتْ الأجسادُ مغلولةً على أنغامِ الناي الحزينِ، تباكَتْ العيونُ.. عندَ انتهاءِ المسرحيةِ كانَ ما يزالُ الرغيفُ يَقْطُرُ جوعاً.

أضف تعليقاً