جلس إلى مائدة الإفطار يوم عيد الفطر، الابتسامات تحوم حوله، والطرب الأندلسي يرسل من التلفاز، المحمول يرن ليجيب عن تهاني العيد، على غير عادته لم يكن منطلق الوجه، لم تمتد يده لحلوى العيد… اخرج من تحت بساطه كسوة عيد أهداها للطفل المقدسي المغتال.

أضف تعليقاً