حملق في المرآة طويلًا، تلاقى جانبا فمه مع شحمتي أذنيه، عدّل ربطة العنق للمرة الأخيرة وغادر، تمنّت له زوجته حظًا أوفر من سابقيه، نظر إليها شزرًا، فرك عنقه، لفظه الباب.

أضف تعليقاً