رضيع أنت و لو شابت نواظرك.يهزمك البكاء في لحظات الوحدة و الانزواء. يجري الليل بخفي تحسبه من نسج الخيال:
– كيف يمكنك أن تتوسل..؟، والكل ينفلت من بين أصابعك….أصدقاؤك و أولادك و أحلامك المسجلة في مصلحة الانعاش يعلو نبضها كثيرا. هل يمكنك أن تواجه العدو الموت بسفالة وتتحدى عينيه الثابتتين.
– لا أعرف….لا؟!.

أضف تعليقاً