لأول مرّة، يسير الصغير، مبتور الساق إلى مدرسته، عبر شارع استوطنت أطرافه عوائل غريبة، تنبه الصغار والكبار منهم، أتوا مسرعين، ابتهج قلبه وانفرجت أساريره، قبل أن يجردوه من عكازته.