جلست حول المائدة، تتابع حسرات أمها، ونظرات الأب وهي تبحث عن مهرب.. لهفة في عيون الصغار.. أصابع تتسلل بخفة نحو الأرغفة، لا فتات يتبقى أو غبار طحين.. قررت المساهمة في زيادة حصصهم.. وقفت قبالة الصخرة المشهورة.. هذت وهي تهوي بأرقام وأعداد لقم.
- توفير
- التعليقات