طفلتي أحبَّت الرسمَ.. كلّما أحضَرتُ أقلامَ الطباشيرِ، رسَمَت مربعاً ودائرةً بداخلها إوزة حمراء..تأخرَت .. بحثتُ عنها في حديقةِ الدارِ… مربع الحجارة الصغيرة، كان فيه ابن جارتنا، ومن بركة الدماءِ طارت إوزة.

أضف تعليقاً