رأيتهُ في الزحام يسحب ضريراً، يتفادى الحفر والمطبات.. وينادي، لَما اقتربت، بادرني:
– لِمَ غبت ؟.
– أنا !!.
ناولته يدي طواعية، اختفى الضرير.. فيما أغشتني الظلمة !.

أضف تعليقاً