عندما شاهدها قرب مدخل الحديقة، نادها بصوتٍ مرتفع:
– زهرتي…حبيبتي ،ثم ركض نحوها كالمجنون.
تقدمت خطوة واحدة بقدمها اليسرى، ثم ردّت عليه بخجل:
– وأنا أحبّك أيضاً.
بمجرّد وصوله إليها جثى على ركبتيه، نظر إليها بغضب.
– انظري ماذا فعلتي بحبيتي!
قالها وهو يبعد قدمها اليسرى عن الزهرة.
- تيمُّن
- التعليقات



