في صحراء جهله نثر بذورا للربيع القادم . أنبتت أشواكا حصدها الحالمون ببقايا وطن . طفل يرسم بدمه القاني هدية العيد على جدار منزله المهدم …بكت الزباء تلك النهاية.

أضف تعليقاً