بكل اتزانها..
كانت تراقب هندامها ..
ياقة قميصها، ترتب الورد على فستانها
تضع يدها على الأخرى وتضم شعرها تارة ..
وتطلقه تارة أخرى
كانت مملوءة بكلمات منسوجه في خيالها منذ أن رحل
كانت تتفجر في الخفاء
ولكن .. هدوء ظاهري مغطى بالكبرياء ..
محفوف بألف كلمه عتاب ..
في القلب يسكن الحب والخوف معا ..
ألف نبضة من نبضها كانت تعادل حياة أخرى
لحظه اقترابه.. تمسك يدها خوفا من سلام يذيب حصار البعد فتمتلئ شوقا قبل أن تنهال غضباً
.. فرح مؤجل .. قبل العناق وقبل التقاء المقل
فيقول: … اشتقت إليكِ .. كانت تدمع فرحا ربما حزنا
ربما الإثنين معا .. لم تهدأ لهفتها …
فتفجرت شوقا في غمرة حبه
فأمطرها بعناق أطفئ نيرانها التي لم تعد تشتعل
.. إلا حبا له ..!
- تيه
- التعليقات