نظر إلى النصف الملآن من كوبه فابتسم راضياً سعيداً، شاغله النصف الفارغ سارقاً انتباهه فاغتمَّ رافضاً حزيناً. تنقلَّت نظراته حائرة بين النصفين فتناوب- دون إرادة – موجات الضحك والبكاء، أصابته لوثة فأطاح بالكوب، نزف دماً مع أنه لم يطح إلا بالهواء، اختفى كوبه فجلس يُمني نفسه بكوب آخر.
- تَأرجُحٌ
- التعليقات