تَعَلَّقَتْ حَبَّاتُ رَمْلٍ بِوَهْمٍ بَصَرِيٍ، تَراقَصَتْ
لِصَوتِ رَاعٍ باتَ الهَمُّ يُناجِيهُ، تَرَهَّبَتْ؛ وَ رُبَّ
صَمْتٍ مِنْ شَجِيٍّ… اِسْتَسْقَى ظَمَأً !
آهٍ يا مَوْسِمَ الحُزْنِ كَمْ أَنْتَ طَوِيلُ
ما بَعْدُكَ حُزْنٌ أبَدًا نِدٌّ… أو مَثِيلُ
أَيُّوبٌ أَنا.. أُكابِدُ وَ صَبْرِيَ جَمِيلُ!

أضف تعليقاً