من كوَّةٍ صغيرةٍ في سقفِ بيتها العتيق, مَدَّت عُنقها .. الغيومُ في حالةِ تأهب لتتلو نشيد المطر .. رمقتْ السماءَ بنظرةٍ يشُوبها الحُزن والانكسار, وصاحتْ:
متى أيتها السماء تنتهي مأساتنا؟
- تَساؤُل
- التعليقات
من كوَّةٍ صغيرةٍ في سقفِ بيتها العتيق, مَدَّت عُنقها .. الغيومُ في حالةِ تأهب لتتلو نشيد المطر .. رمقتْ السماءَ بنظرةٍ يشُوبها الحُزن والانكسار, وصاحتْ:
متى أيتها السماء تنتهي مأساتنا؟