علَى طَبَقٍ مِن ذهَبٍ، يقدِّم رأسَه، يتضرَّعُ في انْكِسَارٍ:” قدَّرَ اللهُ وماشاءَ فَعَلَ “!؛ تترَقْرَقُ البسْمةُ في عيونِ المفجوعين، تتعاقبُ الهامَاتُ، تَنْهلُ مِن شرايينِه؛ يَنتفضُ مَذعورًا، يُطيحُ بالغِطاءِ ويردُّد: “مَا لِي ولِـ “سعيدِ بنِ جُبَيْر؟”!.معَ تباشيرِالصَّباحِ، يستردُّ أنْفاسَه؛ يَأْمرُ باقتِطافِ الّتِي أَيْنَعتْ!!.

أضف تعليقاً