صَمتَ بالأمسِ، فَقدَ ذاكرتهِ، هدرَتْ رسائلُ البحر، تاهتْ دروبُ النهارِ عن طريق الحرير. تَبِعتُه، مَشيتُ لوحدي .. شاهِداً على جنازةِ مليونِ عابِر.

أضف تعليقاً