أَنْـهى المُكالمةَ بانْشراحٍ، غمره الرضا وهو ينظر إلى نفسه في المرآة، وحثَّ الخطى نحو الحديقة بفيضٍ من المشاعر والخيالات. جلس في المكان الموْصوف، وراح يرقبُ الوافدات.. رآها قادمة تُجاهه، وهي تحملُ العلامةَ.. وقف مبتسماً، لكنَّها تجاوزتْهُ !!
قدَّرَ أنها احتاطت، أو خشيت من رقيبٍ أو واشٍ…تبعها بتفَهُّمٍ، فسمعها تُنادي شخصاً باسمه، وتسرعُ إليه الخُطى !!.

أضف تعليقاً