خلف أسوار مقبرة زحفت نحوها مباني المدينة.. يبيت مفترشا الثرى بين القبور.. متدثرا بأحلامه الهاربة.. ترتسم على ثغره ابتسامة ممتزجة بنزر من اﻷمل، وكثير من المرارة.. لم تفارقه منذ مغادرة نصفه الثاني دار البقاء.
- تَفانٍ
- التعليقات
خلف أسوار مقبرة زحفت نحوها مباني المدينة.. يبيت مفترشا الثرى بين القبور.. متدثرا بأحلامه الهاربة.. ترتسم على ثغره ابتسامة ممتزجة بنزر من اﻷمل، وكثير من المرارة.. لم تفارقه منذ مغادرة نصفه الثاني دار البقاء.