في حَلْبَةِ المصارعة، جائنا الثور الاشهب، حدِّ قرونه، اصطف معه العميل والانتهازي والمستعمر، حاصرونا في ذات الزاوية:
– اما أن تتحملوا النَطَحَات او تقبلوا الصفقة .
ضحكنا بصمت.. فالنصر بالنهاية لحامل السيف.

أضف تعليقاً