يَمتطِي الزّورَق الأَخير ، يَجلس ثُم يَهتزّ يمِينًا وشمالًا…تتعَثّر قَدمه بجثّةِ صَديقه ، تَرتعد مَفاصِله…يعودُ إلى مكانِه مِن جديد…يَحمل المِجذاف. هَل سيَصل إلى الشاطِىء؟، أتوقَّف عن الكِتابة …أفَكّر فِي النّهَاية التّي يُريدها القَارئ !.
- تَفَاعُل
- التعليقات