نَظر إلى ظلِّه الرَّاقص على حَائط زِنزانتِه الانفرَاديّة وقال لَه :كم أنتَ وحِيد. ردَّ عليه: وكم أنتَ بعِيد. يتقدَّم نَحوَه…يتعَاظم الظِّل…يَزدَاد حَجمًا وهيبَةً ، وقَبل أن يَصل إليه تَنطفئ الشَّمعة الأخِيرة… ثُم لَا أثَر لهُما في الظَّلام.
- تَلاشِي
- التعليقات