تَوَقَّفْتُ لِدَقَائِق عَن رَيِّ الشُّجَيْرَاتِ، فَكَّرْتُ فِي حَالِي وَزُمَلاَئِي، تَسَاءَلْْتُ: لِمَاذَا يَخْتَارُنا الْمُدِيرُ لِلسِّقَايَةِ؟! رَاوَدَتْنِي أََفْكَار عَدِيدَة: هَلْ أُخْبِر أَبِي بالْأَمْرِ أَمْ أُحرِّض زُمَلائِي عَلَى التَّمَرُّدِ؟ وَفِي لَحْظَةِ شُرُودِي تِلْك، نَبَّهَنِي صَوْتُ الْمُعَلِّمَةِ تَحُثُّهُمْ: مِثْلَمَا تَمْنَع هذِه الْمَشَاتِلَ الْمُحِيطَ الْبِيئِي مِنَ التَّصَحُّرِ؛ تَخْلَق الْمَدْرَسَةُ عُقُولاً تُؤْمِنُ بِالْعَمَلِ وَ تَحْمِي الْمُجْتَمَعَ مِن الاِنْهِيَّارِ؛ حَينَئِذِ فَهِمْتٌ الدَّرْسَ كَامِلاً.
- تَمَارِين
- التعليقات