يبتسم لي متنكّرا في زيِّ جدّتي، تفضَحه أَنيابه الحادّة.
يرتدي قميص الحطّاب، يتّكئ عَلى عَصا الوِدّ المزيّفّ، يختَبِئ فِي قَصر مَشِيد… يَنتظرَني بلهفَةٍ، لكِن ما مِنْ أحدٍ هناك…ليخبِره بأنَّ لَيلى لم تعد تخيفها الذّئَاب.

أضف تعليقاً