آلمه كثيرًا حَدَّ البكاء، سقط صريعًا وأسقطه معه بعد أن قهره عشقها كما لم يُقْهَره أي حب من قبل، نظر بأسى وخجل إلى شمسه المتأهبة للغروب فتوسَّل إليه بحرارة أن يكف عن ذلك النبض بعينه، أبى الوَلِه بإصرار وعناد متمسكًا بحبها وبالحياة وأقسم له بنبض صارخ إنها أول حب حقيقي له في حياته، ضربه صاحبه المغلوب على أمره بقبضة قوية أيسر صدره ليميته أو ينزف حبها صائحًا بغيظ اليائس:
– كفاك…اعترف بالزمن و…
تركه المتمرد يهذي وانطلق يرقص منتشيًا وهو يشدو بأغنيته الحالمة على وقع نبضاته الجديدة. سقط فجأة في هوَّة نار الغيرة سقوطًا مدويًا، أخذته في أحضانها فانتشى كثيرًا لحريق لهيبها وآلامه اللذيذة!
- تَمَرُّدٌ
- التعليقات