تقرقَرتْ بَطنُهُ مِن الجُوُعَ والعَطّش، شعر بالاعياء في ظرف النهار انتابته رغبة القعود، استلذ بطعم النوم ملياً، حتى اكتفت أعينه، حين رَثتّ جَميع أعَضائِه عِندّ الغُروُب، كانت حاسة السمع قَويّة.