في ليلة مُرعِبة، وفي ظلامٍ حَالك. كنتُ أمشي بسيارتي، وفي الشارع، تعالت أصوات أنثى… ، بين صراخ أحياناً، وطقطقات أحياناً أخرى، أطفأت مذياعي، واستجْمَعْتُ شَتاتَ أفكاري، توقــــَّـــفْتُ حاملاً قلبي خافقاً، كَرَايَــةٍ بيضاء، تَرَجَّلتُ عن سيارتي، أتحسَّس صوت صُراخِها، وعند أحدِ الأبواب، صَمَتَ الُصراخُ، فابيضَّ شَعريْ، أَصَابَتْ رَايَتِيْ البيضاء قشعريرة، سأُهاجَم!. عادَ نور ُكهرباءِ الشارع، رأيتُ قِطَّتي الصغيرة، تأكل على المقعد الخلفي لسيارتي، ولا أدري متى تَسَلَّلَتْ.

أضف تعليقاً