على تخوم القلعة؛ بيادق ومنجنيقات والكثير من الجنود، لا مدافع ولا طائرات ولا قاذفات لهب… تسللت البسوس، و أشبعت أذن القائد معسول الكلام -كان واترها ذات يوم- دفع بالجموع في أتون الموت، في اليوم التالي، هام على وجهه تنهشه الكلاب؛ ولازال صدى قهقهتا يملأ الآفاق.
- ثأر
- التعليقات