أوجعه منظر الشاب البطل وهو يسقط برصاصهم الغادر بعد مطاردة مثيرة، قرر أن ينتقم له، فتح النار تساقط الجنود الواحد تلو الآخر ، تابع اقتحامه وأصابعه تضغط على شاشة الهاتف.