قادتني الطريق الملتوية إلى آخر عنبر تعلوه الصرخات، وجدتني أركل جسدي السقيم لأعانق الرقاب المشرئبة لرغيف خبز و كأس حليب، وقعت من طولي على المتون و الكثير من الأكباد، أحسست و كأنني أسمع همهمة النهم و هو يتلذذ بسخونة دمي و لحمي، عدا ذلك كان أحدهم بلباسه الأبيض يرمقني و يلوح لي بقلم و رقم أنِ اقترب! أردكت أنه صك عبوري.

أضف تعليقاً