حطه السيل من عل، قفز بتتابع كالمطاط لا ينكسر ولا يُبتل… حين انطلقت السهام في أثره؛ تدلى رأسه، لكن عينيه كانتا تحكيان قصة مغايرة.

أضف تعليقاً