عصف الغضب بقلبه وهو يهتف : بيننا رزق كريم،آخر ما جاد به الدهر و علينا قسمته بالتساوي و هذا أضعف الإيمان..
تأوهت كأنها تحمل أثقالا ثم تاهت في الشرود..
أرهقه صمتها فأردف : فكرك يكاد يرديني فلا تعذبيني..!
التفتت إليه ببصر واهن و قالت : ما عهدتك إلا عنيدا تحتار فيك الجبال..لك ما تريد..
قال بفرح دافق:
هكذا يكون المنطق و هكذا تستمر الحياة.. استل الرغيف،قسمه نصفين بينما غاصت الملائكة في الابتسام.