شـَخَصنا أمامَهُ كأنَّ على رؤوسـِنا الطـَّير، يـَطوفُ أحـفادُه حولَ سـريرِهِ المَـوضونِ، تـَنفَطِرُ الأفـئِدَةُ حـُزناً. يُـناوِلُني الـرِّسالة.. يَـضغَطُ على عُـضُدّي، اقتَرَبتُ مِنْ خـاتِمَتِها، تَظاهَرتُ بِـرباطَةِ الجـَأشِ. يقول لأمي: هـلْ تَـذكُرين أوَّلَ فِـنجانِ قـهوةٍ بِـالمِلحِ ارتَـشَفتُهُ بِـحُضورِكِ؟.
– نعم.. أحببتَه كثيراً.
– كُـنتُ أكـذِب.
- ثـَباتْ
- التعليقات