اِرتدى نظارته الطبية، نمت مكتبته الفكرية، أهمل مظهره الخارجي، بكثافة شعره وسترته المهترئة، نزل الشارع بحذاء من غير جوارب تعرقت قدماه من شدة ماوقعت عليه من الكلمات، ظل يلهث وراء سعادة هالكة ..!.

أضف تعليقاً